الإمام أحمد بن حنبل
383
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
: وَهُوَ يَدْعُو « 1 » إِلَى السَّحُورِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ : " هَلُمَّ « 2 » إِلَى الْغِدَاءِ الْمُبَارَكِ " ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ " « 3 » .
--> ( 1 ) في ( ق ) و ( م ) وهامش ( س ) : يدعونا . ( 2 ) في ( ق ) و ( م ) وهامش ( س ) : هلموا . ( 3 ) حديث السحور منه حسن ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الحارث بن زياد كما بينا في الرواية ( 17143 ) . وأخرجه بتمامه ابنُ خزيمة ( 1938 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . وأخرجه بتمامه كذلك يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 345 / 2 ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 628 ) من طريق معاوية بن صالح ، به . وسقط اسم يونس بن سيف من مطبوع " المعرفة والتاريخ " . وحديث السحور منه أخرجه البيهقي في " السنن " 236 / 4 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 145 / 4 ، وفي " الكبرى " ( 2473 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 5503 ) ، وابن حبان ( 3465 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، به . وأخرجه ابنُ أبي شيبة 9 / 3 ، والبزار ( 977 ) " زوائد " من طريق معاوية بن صالح ، به . وتحرف اسم يونس بن سيف في مطبوع ابن أبي شيبة إلى : يوسف . وحديث الدعاء لمعاوية أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 356 / 9 ، وقال : رواه البزار وأحمد في حديث طويل ، والطبراني ، وفيه الحارث بن زياد ، ولم أجد من وثقه ، ولم يرو عنه إلا يونس بن سيف ، وبقية رجاله ثقات ، وفي بعضهم اختلاف . وسلف حديث السحور منه برقم ( 17143 ) . قال السندي : قوله : الكتاب والحساب : لحاجة الأمراء إلى ذلك .